سنة الا قليلا ، فقد حوت نحو 30 الف كتاب تغني الكثير من المتتبعين عن طلب المزيد لما جمعت من نوادر الكتب المطبوعة ، اما المخطوطة فهي في حدود ( 3600 ) كتاب وقد تأسست سنة 1353 والكتب لا تزال منذ أول تأسيسها حتى اليوم في زيادة مطردة .
اما محتوياتها من المصاحف النفيسة الفنية فهي من نوادر المخطوطات المذهبة التي قل نظيرها في المتاحف الفنية ، وقد جمعت من مختلف المتاحف من بيوت الامراء ، والأكابر ، في إيران ، والهند ، على سبيل الهدية ، وغير هذا فان لمخطوطاتها من الكتب القديمة النفيسة ( كمفاتيح الغيب ) وهو تفسير الامام أبي عبد اللّه محمد بن عمر بن الحسين بن علي التميمي البكري الطبرستاني الشافعي المعروف بفخر الدين الرازي المتوفى عام 606 ه والذي أكمل تفسيره نجم الدين القمولي ، وشهاب الدين الخويي ، وهو مطبوع احدى قاعات المطالعة في مكتبة الامام
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 258
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٥٨