وردية « 1 » الحصباء كا * فورية فيها المشارف
ثم انبرت سحّا ( كباكية ) « 2 » * بأربعة ذوارف « 3 » »
باتت سواريها تمخض * في رواعدها القواصف « 4 »
فكأن لمع بروقها * في الجو أسياف المثاقف
فكأنما أنوارها تهتز * في الدرج العواصف « 5 » طرر الوصائف يلتقين
بها إلى طرر الوصائف * دافعتها عن دجنها
بالغلب والبيض الغطارف * يعبق يوم البأس شرّا
بين في يوم المعارف « 6 » * سمح بحر المال وقا
فون في يوم المتالف * واها لأيام الشباب
وما لبسن من الزخارف * وزوالهنّ بما عرفت
من المناكر والمعارف * أيام ذكرك في دوا
وين الصبا صدر الصحائف * واها لأيامي وأيام
النقيات المراشف * والغارسات البان قص
بانا على كثب الروادف * والجاعلات البدر ما
بين الحواجب والسوالف
هامش
( 1 ) درية في البصائر ، وهو الصواب فدر النجف لنوع شفاف من الصخر لا يزال معروفا موجودا في أرض النجف ولذلك سمى المصريون « الثريا النورية الصناعية » باسم « النجفة »
( 2 ) سقطت من الديارات واختل وزن البيت كبيت الطرر .
( 3 ) هنا انتهت رواية الشابشتي .
( 4 ) من هنا تبدأ رواية البصائر « ص 189 » .
( 5 ) كذا ورد هذا البيت في البصائر المطبوع ببغداد .
( 6 ) قال الدكتور عبد الرزاق محى الدين في تعليقه : ( كذا في النسخ الثلاثة ) يعني ( الثلاث ) قلت : صوابه :تئقين يوم البأس شرا * بين في يوم المعازف- والتئقن هو الممتلىء غيظا .