واسقياني من بيت بيجوم « 1 » را * حا قهوة لا تماكسا بيجوما
حانة حشوها ظباء ملاح * هيجوا بالدلال قلبا سقيما
وإذا ما سقيتماني شرابا * خندريسا معتقا مختوما
فاقصدوا « 2 » قبة الشنيق وظبيا * سكن الدير قد سباني رخيما
عقد زناره توصل بالقلب * وأمسى بين الحشا مخزوما « 3 » »
وقال ابن فضل اللّه العمري : « قبة الشنيق « 4 » وهي من الأبنية القديمة بالحيرة على طريق الحاج وبإزائها قباب يقال لها السكورة جميعها للنصاري وعيد الشعانين بها نزه يخرج فيه النصارى من السكورة إلى القبة في أحسن زي ، عليهم الصلبان وبأيديهم . . . » وذكر ما يشبه قول الشابشتي ما عدا الشعر فلم يذكر منه شيئا . وقد قدمنا ذكر هذه القبة في الكلام على دير الحريق ودير ابن مزعوق .
16 - دير عبد المسيح ، قال ياقوت في معجم البلدان : « دير عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ، وسمي بقيلة لأنه خرج على قومه في حلتين خضراوين فقالوا : ما هذا الابقيلة ، وكان أحد المعمرين ، يقال إنه عمر ثلاثمائة وخمسين سنة ( كذا ) وهذا الدير بظاهر الحيرة بموضع يقال له الجزعة ، وعبد المسيح هو الذي لقي خالد بن الوليد - رضي اللّه عنه - لما غزا الحيرة وقاتل الفرس فرموه من حصونهم الثلاثة : حصون آل بقيلة ، بالخزف المدور ، وكان يخرج
هامش
( 1 ) رسم الباء والياء وردا مهملين .
( 2 ) كذا طبع ولعل الأصل : « فاقصدا » موافقة لابتدائه « يا خليلي »
( 3 ) الديارات « ص 156 »
( 4 ) قال أحمد زكي باشا محقق المسالك : « أورده في الأصل بالشين المعجمة والنظر تصحيفا عن ياقوت في صفحة 315 المتقدمة أثناء الكلام على دير الحريق »