الخليج من دون تعيين أمير . ثم يقول آيرلاند انه بعد مرور يومين على هذا الاجتماع وصل إلى النجف من بغداد رجل شيعي ذو شهرة محلية وحرض الوجهاء على عدم إرسال العريضة الأصلية . وعندما علمت السلطات بالأمر اتصلت بالوجهاء البارزين ومنهم ( السيد كاظم اليزدي ) ، وبمساعدته توصلت إلى « نتائج ناجحة » ونظمت سلسلة تتألف من أربع عشرة مضبطة استحصلت من بعض الأشخاص والجماعات . وقد طولب في بعضها بالحماية البريطانية وبتعيين أمير على رأس الدولة عندما تكون البلاد مستعدة لذلك . على أنه طولب بعدة مضابط أخرى بحكومة عربية يرأسها أمير من دون أن يذكر شيء عن بريطانية العظمى مطلقا ( انتهى قول آيرلاند ) .
وتقول ( المس بيل ) في مذكرة « 1 » قدمتها إلى الجهة المختصة عن « الحكم الذاتي » في العراق في شباط 1919 ( يوجد نصه في ملحقات الجزء الثاني من كتاب ويلسن ) ، « . . ان أحد الشبان الشيعة في بغداد زار النجف بعد يومين بحجة الأشغال الخاصة ، وشرع بتنفيذ خطة موضوعة لإقناع أهالي النجف والشامية بالعدول عن التوقيع على المضبطة المتفق عليها . وكان مثير هذه الفتنة رجلا ذا شهرة غير قليلة ككاتب وأديب ، كما كان مستخدما عندنا في دائرة الشرطة فأخرج منها بسبب خشونته قبل ما يقارب السنة « 2 » . ولما كان هو نفسه قد وقع بعد ذلك على إحدى مضابط بغداد التي تفضل الشيخ كاظم الدجيلي
هامش
( 1 )Self - Determination in Mesopotamia - Memorandum by Miss G . Bell , February 1919( 2 ) المعروف انه يقصد الشيخ كاظم الدجيلي ج . خ