( المس بيل ) ان اثنين من القتلة كانا من أولاد الحاج سعد ، وثلاثة من الشرطة المسرحين ، وكان الرئيس « شقيا » مأجورا . ثم تذكر ان المحركين الأساسيين للمؤامرة كانا الحاج سعد وكاظم صبي .
على أن المراجع المحلية ، التي يؤيدها ( السر أرنولد ويلسن ) في روايته للحادث من دون ذكر الأسماء ، تقول ان العصبة التي تطوعت لقتل الكابتن مارشال وإعلان الثورة كانت برآسة الحاج نجم البقال . والمعروف إنه كان رجلا من الأخيار حفزه إلى الإقدام على هذا العمل الخطير تدينه وشعوره الوطني .
وقد لبس هو وجماعته لباس « الشبانة » في ليلة الحادث وانسلوا من كوة في سور البلدة تقع في محلة المشراق . ثم كمنوا في المقبرة حتى الفجر ، وبعد ذلك دخلوا البناية التي كان الكابتن يسكن فيها وهي ( خان عطية ) بخدعة وقتلوه كما قتلوا طبيبا ارلنديا كان معه . وقتل من المهاجمين رجل واحد وجرح آخر فحملا بعد انتهاء المعركة . ومما يقوله ( ويلسن ) ان ( الكابتن بلفور ) وصل على أثر ذلك من الكوفة إلى النجف ، ومع أنه جوبه بنيران حامية من ثوار البلدة فقد استطاع أن يدخلها فيخرج معه بعد ذلك نصف قوة الشرطة التي كانت مرابطة في الداخل بعد أن قتل اثنان من المجموع والتجأ الباقون إلى دار السيد مهدي السيد سلمان .
وتزعم ( المس بيل ) ان الرأي العام في بغداد وكربلا والحلة والكاظمية قد أجمع على استنكار ما قام به أولئك الثوار في النجف . وبقيت العشائر كلها محافظة على الهدوء عدا شيخين صغيرين معروفين بتمردهما على القوانين « 1 » كانا مشتركين بالمؤامرة كما ظهر فيما بعد . غير أنه ليس هناك شك بأن العشائر كانت
هامش
( 1 ) المقصود بالشيخين هما رئيسا قبيلة الحواتم سلمان الفاضل ودرويش
ج . خ