النجف في الرحلات والأدلة « * »
رحلة ابن جبير سنة 580 ه
وأصبحنا بالنجف ؛ وهو بظهر الكوفة كأنه حدّ بينها وبين الصحراء .
وهو صلب من الأرض منفسح متّسع للعين فيه مراد استحسان وانشراح « 1 » .
وفي غربي المدينة [ الكوفة ] على مقدار فرسخ منها المشهد الشهير الشان المنسوب لعليّ بن أبي طالب - رض - وحيث بركت ناقته وهو محمول عليها مسجّى ميّتا على ما يذكر . ويقال إن قبره فيه . . وفي هذا المشهد بناء حفيل على ما ذكر لنا لأنالم نشاهده بسبب ان وقت المقام بالكوفة ضاق عن ذلك ؛ لأنالم نبت فيها سوى ليلة « 2 » .
هامش
( 1 ) رحلة ابن جبير ص 210 -
( 2 ) رحلة ابن جبير ص 212
( * ) ليست هذه الا بعض الأمثلة من الرحلات العربية القديمة كرحلة ابن جبير ، والرحلات الحديثة ، كرحلة عبد الوهاب عزام ، وبعض الأدلة العراقية ، وقد اكتفينا بها أمثلة عن بقية الرحلات العربية التي فاض بها عدد من الكتب ، وعدد من المجلات والجرائد ، وعلى اننا قد أوردنا قسما مما تضمنته الرحلات الأجنبية بأقلام الغربيين في هذا الجزء ، فان هناك الشيء الكثير مما ورد في الرحلات الفارسية على الأخص ، والرحلات الهندية ، والأراجيز الشعرية العربية عن النجف وما استلفت منها أنظار الرحالة فقد تركنا عرض المهم منها لاعتمادها شواهد تأريخية عند عودتنا لاستعراض الجوانب الأخرى من تأريخ النجف .
ج . خ .