لم يتيسر فيجب عليه أن يراعي المصلحة بالتزام من يناوئه باغرائهم عليه أو ما ماثل .
وأرسل محمد الكهية بقوة عظيمة على الصقور ، وعلى عشائر جليحة وعفك لأجل تأديبهم . . .
وأما صالح أغا فلم يتيسر له القبض على عباس الحداد حيا فانتهز الفرصة وقتله مع علي دبيس الشقي المشهور ، وأرسل برأسيهما إلى الوزير . فزالت الفتنة بين الزكرت والشمرت في النجف ، وهدأ الأهلون . وان الباقين أذعنوا وخلدوا للسكينة . وحينئذ نصب عليهم وكيل متول محمد طاهر جلبي من أقارب السادن ( الكليدار ) الأسبق ، وزال النزاع « 1 » .
* كتب الوزير [ محمد نجيب سنة 1260 ه ] بخبر [ محمد بن شبل العجمي مقدّم البابيّة ] إلى استنبول بأن أهل كربلاء والنجف وعلماءها لم يقبلوه فجيء به إلى بغداد « 2 » .
* غلت الأسعار [ سنة 1268 ه ] بالحسين ( كربلاء ) ، والمشهد النجف « 3 »
* الوزير السردار الأكرم عمر باشا ؛ سنة 1274 ه ] لم يصبه فتور وصار يبعث بالجيوش متواليا لاسكان الفتن . واستمر في أخذ الجندية من الحلة والنجف وكربلاء وما جاورها من الأنحاء الفراتية « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 259
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 7 ص 73
( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 8 ص 98
( 4 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 8 ص 118