أن تكون هناك اخبار تشوبها بعض المبالغات وتحف بها بعض الأساطير ولكن مثل هذا لا يستطيع ان ينفي عظمة القدس وفضيلتها أو يقلل من شأنها في معتقد جميع أهل الكتاب وعلى الأخص المسلمين ولا سيما القرآن المجيد الذي يرجع اليه الاسلام في جميع معتقداته .
مسقط رأس مريم حسب التواتر السائد ويقع قرب باب سنت استيفان والمعروف في القرون الوسطى بباب الست مريم وهو الآن كنيسة تدعى بكنيسة ( سنت انا ) وقد بنيت في زمن الصليبيين »
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 73
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٧٣