باب الضأن ، وباب السمك ، والباب العتيق . وباب السمك سمّي كذلك لأنه كان الموضع الذي تدخل منه الأسماك المستوردة من صور « 1 » . ويلاحظ ان السور عند الزاوية الشمالية الغربية أضخم من سائر اقسامه ، وتعليل ذلك هو أن هذا القسم كان مجردا من وسائل الدفاع الطبيعية بخلاف ما كانت عليه بقية الاقسام التي تحيط بها الأودية من كل أطرافها « 2 » . امّا الأبواب الأخرى فهي : باب افرايم غربا وبابا الوادي والدمن جنوبا وأبواب العين والماء والخيل والشرق والسجن والزاوية شرقا . وأهم أبراج السور كانت تقع في الطرف الشمالي وفي الزاوية الشمالية الغربية المكشوفة وهي حسب تسلسلها : برج المئة وبرج حننئيل وبرج التنانير وتبلغ المساحة داخل هذا السور حوالي 200 أيكر ( 336 دونما عراقيا ) وهذه كانت تضم السكان الأصليين ( اليبوسيين وغيرهم ) الذين بقوا مع بني إسرائيل ثم استأثر السكان الأصليون بجميع المنطقة واستقلوا بها بعد سبي بني إسرائيل من أورشليم سنة 586 ق . م حتى عاد بعض الإسرائيليين في العهد الفارسي فأعادوا بناء الهيكل ، والسكان الأصليون باقون في أرضهم .
ج - السور الثالث والأخير :
والأرجح أن معظم السور الذي بناه نحميا بقي في عهد المكابيين ( 167 - 37 ق . م ) على رغم دك بطليموس الأول جانبا منه سنة 300 ق . م وانطيوخس الرابع جانبا آخر سنة 168 ق . م وفي عهد هيرودس الكبير ( 37 - 4 ق . م ) تمت تقويته دون أي تغيير في تخطيطه على الأرجح . وفي عهد هيرودس أغريبا ( 41 - 44 م ) شرع اليهود في بناء سور جديد في الجهة الشمالية غير أن الإمبراطور الروماني قلوديوس منعهم من متابعة العمل فاتموا بناءه قبل حصار تيطس سنة 70 م ، وهذا هو السور الثالث وسمّي أيضا سور
هامش
( 1 ) نح 13 : 16
( 2 ) نح 3 : 8 ؛ 12 : 38