تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
المقدسة حتى في الجاهلية . فقد كان فيه صنمان حجريان هما « إساف » فوق الصفا و « نائلة » فوق المروة ، وكان العرب يسعون بينهما ويمسكون بهما للتبرك . وقصة هذين الصنمين الجاهليين الأسطورية قصة طريفة تتلخص في أنهما كانا شخصين سلكا سلوكا شائنا في الكعبة ، فانقلبا إلى صنمين حجريين وضعا فوق الصفا والمروة ليكونا عبرة لمن يعتبر من الناس . وقد نسيت هذه القصة بمرور الزمن فلم يعد أهل الجاهلية يعلمون بظروف وجودهما هنا ، وأخذوا يقدسونهما إلى حد العبادة . وتقول روايات أخرى ان هذا المكان كانت توجد فيه أصنام من النحاس ، كما تقول روايات غيرها ان هذين التلين كان يعيش فيهما بعض العفاريت التي كانت تخرج أصواتا مخيفة في الليل .