في دائرة المعارف الإسلامية ان أول ما فعله المهاجرون عند وصولهم إلى المدينة انهم سألوا عن موقع السوق ، وأن النساء كن يشاركن الرجال في هذه الغرائز التجارية كذلك . فأن أم أبي جهل كانت تدير محلا لبيع العطور ، وان هندا زوجة أبي سفيان كانت تبيع السلع على الكلبيين في سورية . وقد كانت لنساء مكة أيضا مصالح في القوافل الخارجة منها والداخلة فيها .
فكن يجتمعن حول أبي سفيان عند رجوع القوافل من الخارج ليطلعن على مقدار الربح الذي يصيب الواحدة منهن لقاء ما وظفته من مال .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 190
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٩٠