والقرآن في حد ذاته خير آية تدل على صحة رسالة محمد وبعثته ويقول ( جوديون بورت ) :
« ان القرآن قد صرح بدعوة كل من يدعي البلاغة والفصاحة في ذلك الزمان إلى السباق والمباراة ليخرج كل بضاعته ، أو يجلب كل جواده للرهان ، فعجز الكل عن أن يأتوا ولو بسورة واحدة من مثله » .
« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً »
سورة بني إسرائيل .
القرآن المنسوب خطه للامام زين العابدين « ع »
وقد قيل إن ( لبيد ابا ربيعة ) وهو من أهل اليمن ، وأحد أصحاب المعلقات السبع التي علقت في الكعبة قد استهل قصيدته وهو جاهلي وثني بهذا البيت :