القرآن المنسوب خطه إلى أمير المؤمنين « ع »
« ما هو الا سحر يؤثر ، اما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليده فهو ساحر وهذا هو السحر المبين » .
فإلى ذاك يشير القرآن الكريم
« إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ، فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ، ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ؟ ثُمَّ نَظَرَ ، ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ، فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ » .
سحر يؤثر ، يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه . . . تلك قولة رجل يتقاعس عن الاسلام ويتكبر ان يسلم لمحمد ، ويعتز بنسبه ، وماله ، وولده وليست قولة رجل آمن فهو يعلل ايمانه بهذا السحر الذي لا يغالب ، وانها لأدل على ( سحر القرآن ) للعرب من كل كلام يقوله المؤمنون ، لأنها لا تقال ولدى قائلها حيلة للسكوت عنها أو مفر من الاعتراف بها « 1 » .
هامش
( 1 ) - السيد قطب في ( التفسير الفني للقرآن ) ص 11 - 12