من أطاع هواه اعطى عدوّه مناه
ومن هجر المداراة قاربه المكروه
ومن عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح
ومن لم يعرف الموارد أعيته المصادر ، ومن انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرّض نفسه للهلكة والعاقبة المتعبة .
راكب الشهوات لا تستقال له عثرة
كفى بالمرء خيانة ان يكون أمينا للخونة
عزّ المؤمن غناه عن الناس ، لا يضرك سخط من رضاه الجور
أولاده
أولاده أربعة : علي الهادي ، وموسى « 1 » وفاطمة ، وإمامة
وفاته
وكانت وفاته ببغداد يوم السبت أو الثلاثاء في أواخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين وله خمس وعشرون سنة وشهران وثمانية وعشرون يوما سنة ( 835 ) م ودفن في مقابر قريش ( الكاظمين بالجانب الغربي ) .
هامش
( 1 ) موسى المبرقع قبره بقم مشهور وعليه قبة عالية مات ليلة الأربعاء ولثمان ليال بقين من ربيع الآخرة سنة 296 ودفن بداره .