وضع حيث شئت ، فأعجبني ما سمعت من الصبي - يقول أبو حنيفة - فقلت له :
- ما اسمك ؟
فقال - انا موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ! !
كان هارون الرشيد يرى ويشاهد اقبال الناس على الإمام الكاظم عليه السلام والقبول منه ، والاخذ عنه والرجوع اليه ، وعندما يراه مالكا قلوب الناس متمتعا بهذه الشعبية المحبوبة تساوره الهواجس ويحاذر على سلطانه منه ، فتراه تارة يسأله فيقول له كيف صرتم ذرية رسول اللّه وأنتم بنو علي وانما ينتسب الرجل إلى جده لأبيه دون جده لامه ؟ فيجيبه الإمام موسى بقوله ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيي وعيسى ) وليس لعيسى أب وانما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، وكذلك الحقنا بذرية النبي من قبل امنا فاطمة . ثم قال الكاظم للرشيد : لو نشر رسول اللّه وخطب إليك كريمتك أكنت تزوجه ؟ فقال نعم وافتخر على العرب والعجم ، قال الامام ولكنه لا يخطب مني ولا أزوجه لأنه ولدنا ولم يلدكم . . .
من أقواله وحكمه
التدبير نصف العيش ، والتودد إلى الناس نصف العقل .
كثرة الهم تورث الهرم .
اتق اللّه وقل الحق وان كان فيه هلاكك فان فيه نجاتك ، ودع الباطل وان كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك .
المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه .