إلى علم الكلام والفقه والحديث وقد روى جابر بن حيان الكيماوي العربي الشهير الشيء الكثير من الآراء الكيمياوية في مؤلفاته عن الإمام جعفر الصادق وقال الدكتور محمد يحيي الهاشمي في كتابه ( الإمام الصادق ملهم الكيمياء ) ان ( هو لميارد ) قد أورد في دراسته لجابر بن حيان في نشرات الجمعية الطبية الملكية البريطانية ما يؤكد استقاءه علمه من معين الإمام جعفر الصادق إذ يقول ( هو لميارد ) « ان جابرا هو تلميذ جعفر الصادق وصديقه وقد وجد في إمامه الفذ سندا ومعينا وراشدا أمينا وموجها لا يستغني عنه وقد سعى جابر ان يحرر الكيمياء بارشاد أستاذه من أساطير الأولين التي علقت بها من الإسكندرية فنجح في هذا السبيل إلى حد بعيد من اجل ذلك يجب ان يقرن اسم جابر مع أساطين هذا الفن في العالم أمثال ( بويله ) و ( بريستله ) و ( لا فوازيه ) وغيرهم من الاعلام » .
ثم يقول وإذا درسنا فهرست ابن النديم نجد حقيقتين لا محيد عنهما .
أولا - : ان جابرا كان على اتصال مع البرامكة
ثانيا - مع أئمة الشيعة المعاصرين له
وقد ناقش البعض كيفية إحاطة الإمام جعفر الصادق بكل هذه العلوم ولا سيما علم الكيمياء ومن هؤلاء كان ( روسكا ) ورد عليهم العلماء الآخرون بالدراسة المنطقية المثبتة ومن هؤلاء الرادّين ( هولميار ) والدكتور محمد يحيي الهاشمي ، وإسماعيل مظهر ، الذي يتلخص رده على ( روسكا ) بان ( روسكا ) إذا قال إنه لم يعرف ان ( المدينة ) كانت مركزا لدراسة علم الكيمياء - ان كان صحيحا - فان صحته لا تنافي مطلقا ان يكون الإمام جعفر الصادق قد درس الكيمياء في مكان آخر ثم يقول :
ولهذا نقول بان جعفرا إذ كان من عمدة الشيعة وأئمتها الكبار وإذ كان على اتصال بشيعة فارس ( وكانوا يعكفون على الاشتغال بالكيمياء ) فلهذا
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 207
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٠٧