تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
محمد بن أبي بكر كان بمثابة ولد من أولاد الامام أمير المؤمنين وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، قالوا ولذا قال الإمام الصادق ولدني أبو بكر مرتين وهو الامام الذي تنتهي أصول الشيعة ومذهبهم اليه ولذلك سموا بالجعفرية وسمي الامامية بالجعفريين نسبة إلى جعفر الصادق . واشهر ألقاب الامام هو ( الصادق ) وقال كثير من العلماء : لقب به لصدق حديثه .

صفاته

قال ابن شهرآشوب كان ربع القامة ، أزهر الوجه ، حالك الشعر جعده أشم الانف انزع ، دقيق المسربة على خده خال اسود وجاء في كتاب ( الإمام الصادق ) لمؤلفه محمد أبي زهرة ما نصه : كان الإمام الصادق ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير ابيض الوجه . أزهر له لمعان كأنه السراج اسود الشعر جعده أشم الانف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهرا وعلى خده خال اسود . وقال كمال الدين محمد بن طلحة في كتابه ( مطالب السؤول ) وكان الصادق من عظماء أهل البيت وساداتهم ، ذا علوم جمة ، وعبادة موفورة ، وأوراد متواصلة ، وزهادة بينة ، وتلاوة كثيرة ، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجائبه .

علومه

اشتهر الإمام جعفر الصادق بغزارة العلوم ولا سيما في الطب . والكيمياء وخلف آثارا عجيبة من ذلك ( طب الصادق ) و ( أماليه ) وقد خلف عشرات من كبار علماء الطب والفلك والكيمياء وكلهم يروي عنه بالإضافة
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 206 | جعفر الخليلي