عقله مثل ما دخل فيه قل أو كثر » .
وجاء في كشف الغمة للأربلي : ان اجتمع عند الباقر مرة نفر من بني هاشم وغيرهم فقال :
« اتقوا اللّه شيعة آل محمد ، وكونوا النمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي » .
قالوا وما الغالي ؟
قال : الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا .
قالوا : وما التالي ؟
قال : الذي يطلب الخبر فيزيد فيه خبرا واللّه ما بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه من حجة ، ولا نتقرب اليه الا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه يعمل بطاعته نفعته ولايتنا أهل البيت ، ومن كان منكم عاصيا اللّه بعمل بمعاصيه لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تفتروا ( وقالها ثلاثا ) . . ثم الحذر بن الكبر . . »
أولاده : سبعة وهم :
جعفر الصادق ، عبد اللّه ، أمهما فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
إبراهيم ، عبد اللّه . ( لم يعقبا ) أمهما أم حكيم الثقفية .
علي ، زينب ، لام ولد .
أم سلمة ، لام ولد .
وفاته
توفي الإمام الباقر في خلافة هشام بن عبد الملك ، وقال الصباغ المالكي ( الفصول المهمة ) : انه مات بالسم في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك