تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
عقله مثل ما دخل فيه قل أو كثر » . وجاء في كشف الغمة للأربلي : ان اجتمع عند الباقر مرة نفر من بني هاشم وغيرهم فقال : « اتقوا اللّه شيعة آل محمد ، وكونوا النمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي » . قالوا وما الغالي ؟ قال : الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا . قالوا : وما التالي ؟ قال : الذي يطلب الخبر فيزيد فيه خبرا واللّه ما بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه من حجة ، ولا نتقرب اليه الا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه يعمل بطاعته نفعته ولايتنا أهل البيت ، ومن كان منكم عاصيا اللّه بعمل بمعاصيه لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تفتروا ( وقالها ثلاثا ) . . ثم الحذر بن الكبر . . »

أولاده : سبعة وهم :

جعفر الصادق ، عبد اللّه ، أمهما فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . إبراهيم ، عبد اللّه . ( لم يعقبا ) أمهما أم حكيم الثقفية . علي ، زينب ، لام ولد . أم سلمة ، لام ولد .

وفاته

توفي الإمام الباقر في خلافة هشام بن عبد الملك ، وقال الصباغ المالكي ( الفصول المهمة ) : انه مات بالسم في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك