كربلاء يوم الخميس وهو اليوم الثاني من المحرم وفي اليوم العاشر من المحرم كانت الوقعة التي هزت الانسانية هزا عنيفا والتي أقامت الدنيا وأقعدتها .
أولاده :
وكان له من الأولاد ستة ذكور وثلاث بنات وهم :
علي الأكبر شهيد كربلاء - وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي .
وعلي السجاد المعروف بزين العابدين ، وأمه شاه زنان بنت يزدجرد كسرى ملك الفرس ومعنى شاه زنان : ملكة النساء .
جعفر ، مات في حياة أبيه ، ولا بقية له ، وأمه قضاعية .
عبد اللّه ، قتل مع أبيه صغيرا جاءه سهم وهو في حجر أبيه فذبحه .
سكينة بنت الحسين - أمها الرباب بنت امرئ القيس الكلبي ، وهي أم عبد اللّه بن الحسين .
فاطمة بنت الحسين - أمها بنت إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه تيميّة .
وجاء في كتاب السيرة ان للحسين بنتا اسمها رقية ، وهي المدفونة بالشام في سوق العمارة ولها ضريح يزار ، ومسجد يجاوره ، يقصده أهل الشام وغيرهم بالنذور والعطور .
ويقال إن للحسين بنتا رابعة ، اسمها زينب .
مقتله :
لقد كانت الواقعة يوم الجمعة أو يوم السبت وهو يوم العاشر من المحرم سنة احدى وستين من الهجرة والمصادف ( 680 ) في 10 أكتوبر وذلك بعد صلاة الظهر وعمره سبع وخمسون سنة وكان عدد من قتل معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفسا : فمن أولاد علي ستة وهم : العباس ، وعبد اللّه ، وعثمان ، وجعفر ، وعبيد اللّه ، وأبو بكر .