ابن عمه مسلم بن عقيل في النصف من شهر رمضان ودخل الكوفة في الخامس من شوال . واقبل الناس على الترحيب به ، وبايعوه حتى احصى ديوانه ثمانية عشر ألفا في ذلك اليوم . اما الحسين فلما علم بذلك توجه يوم التروية لثمان خلون من ذي الحجة ، وفي أثناء الطريق علم بمقتل رسوله مسلم بن عقيل وخضوع الكوفة لامر بني أمية وجاءته فصيلة من الجيش يطلبون منه الوصول إلى الكوفة والنزول عند امر عبيد اللّه بن زياد عامل يزيد على الكوفة - فامتنع الحسين واخذ طريقا لا يرده إلى المدينة ولا يدخله الكوفة - لأنه أراد الرجوع إلى المدينة ، والقوم أرادوا منه القدوم إلى الكوفة - فوصل إلى ضريح سيدنا العباس ( ع ) بكربلاء
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 190
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٩٠