تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
يوم ثلاثة عشر ألف درهم ، فأكثر أولاد النّاصر من مصروفها حتى توقّفت أحوال الدّولة في أيّام الصّالح إسماعيل . وكتبت أوراق مكلّف «
( a
» الدّولة في سنة خمس وأربعين وسبع مائة ، فبلغت في السنة ثلاثين ألف ألف درهم ، منها مصروف الحوائج خاناه في كلّ يوم اثنان وعشرون ألف درهم . وبلغ في الأيّام النّاصرية محمد بن قلاوون راتب السّكّر ، في شهر رمضان خاصّة ، «
b )
» من كلّ سنة «
( b
» ألف قنطار . ثم تزايد حتى بلغ إلى «
( c
» شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبع مائة ثلاثة آلاف قنطار ، عنها ستّ مائة ألف درهم ، عنها ثلاثون ألف دينار مصرية . وكان راتب الدّار «
( d
» السّلطانية ، في كلّ يوم من أيّام شهر رمضان ، ستون قنطارا من الحلوى «
b )
» السّكّريّة ، وآخر ما كان يعمل في الأيّام الأشرفيّة شعبان بن حسين في كلّ يوم من أيّام شهر رمضان ستون قنطارا من الحلوى «
( b
» برسم التّفرقة للدّور وغيرها . وكانت الدّولة قد توقّفت أحوالها ، فوفّر من المصروف في كلّ يوم أربعة آلاف رطل لحم ، وستّ مائة كماجة سميذ ، وثلاث مائة أردب من الشّعير ، ومبلغ ألفي درهم في كلّ شهر . وأضيف إلى ديوان الوزارة سوق الخيل والدّواب والجمال ، وكانت بيد عدّة أجناد عوّضوا عنها إقطاعات بالنّواحي . واعتبر في سنة ستّ وأربعين وسبع مائة متحصّل الحاج علي الطّبّاخ « 1 » ، فوجد له على المعاملين في كلّ يوم خمس مائة درهم ، ولابنه أحمد في كلّ يوم ثلاث مائة درهم سوى الأطعمة المفتخرة وغيرها ، وسوى ما كان يتحصّل له في عمل المهمّات مع كثرتها . ولقد تحصّل له من ثمن الرّءوس والأكارع وسقط الدّجاج والإوز ، في مهمّ عمله للأمير بكتمر السّاقي ، ثلاثة وعشرون ألف درهم ، عنها نحو ألفين ومائتي دينار . فأوقعت الحوطة عليه ، وصودر ، فوجد له خمسة وعشرون دارا على البحر وفي عدّة أماكن . واعتبر مصروف الحوائج خاناه ، في سنة ثمان وأربعين وسبع مائة ، فكان في كلّ يوم اثنين وعشرين ألف رطل من اللّحم .
هامش
( aبولاق : بكلف .( b - bساقطة من بولاق .( cبولاق : في .( dبولاق : الدّور . ( 1 ) هو صاحب جامع الطّبّاخ بميدان باب اللّوق ، انظر ترجمته فيما يلي 2 : 315 . وانظر كذلك نبيل محمد عبد العزيز : المطبخ السلطاني زمن الأيوبيين والمماليك ، القاهرة - مكتبة الأنجلو المصرية 1989 .