تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
وكان يتوصّل إليها من باب القنطرة ، فثقل عليه ذلك ، واحتاج إلى أن فتح في السّور الخوخة المعروفة بخوخة الأمير حسين من الوزيريّة ، فصارت تجاه هذه القنطرة . وقد ذكر خبرها عند ذكر الخوخ « 1 » .

قنطرة باب القنطرة

هذه القنطرة على الخليج الكبير ، يتوصّل إليها من القاهرة ، ويمرّ فوقها إلى المقس وأرض الطّبّالة « 2 » . وأوّل من بناها القائد جوهر لمّا نزل بمناخه وأدار السّور عليه وبنى القاهرة . ثم قدم عليه القرمطي ، فاحتاج إلى الاستعداد لمحاربته ، فحفر الخندق ، وبنى هذه القنطرة على الخليج عند باب جنان أبي المسك كافور الإخشيدي ، الملاصق للميدان والبستان الذي للأمير أبي بكر محمد الإخشيد ، ليتوصّل من القاهرة إلى المقس ، وذلك في سنة اثنتين وستين وثلاث مائة ، وبها تسمّى باب القنطرة . وكانت مرتفعة بحيث تمرّ المراكب من تحتها ، وقد صارت في هذا الوقت قريبة من أرض الخليج لا يمكن للمراكب العبور من تحتها ، وتسدّ بأبواب خوفا من دخول الزّعّار إلى القاهرة .

قنطرة باب الشّعريّة

هذه القنطرة على الخليج الكبير ، يسلك إليها من باب الفتوح ، ويمشى من فوقها إلى أرض الطّبّالة ، وتعرف اليوم بقنطرة الخرّوبي «
( a
» « 3 » .
هامش
( aفي هامش آياصوفيا : بياض أربع أسطر . رسمها علماء الحملة الفرنسية سنة 1798( L - 9 , 10 )، وكانت تربط عبر الخليج بين شارع الاستئناف الحالي ( شمال محكمة باب الخلق ) وشارع قنطرة أمير حسين على الجانب الآخر من شارع بورسعيد الآن . ( 1 ) فيما تقدم 147 . ( 2 ) وردت هذه القنطرة على خريطة القاهرة التي رسمها علماء الحملة الفرنسية سنة 1798 باسم القنطرة الجديدة( G - 8 , 56 )، وهذه القنطرة رمّمها السّلطان الغوري سنة 917 ه / 1511 م . ( ابن إياس : بدائع الزهور 4 : 239 ) ، وكانت تقع أمام مدخل شارع أمير الجيوش . ( 3 ) وردت هذه القنطرة على خريطة القاهرة التي رسمها علماء الحملة الفرنسية سنة 1798 باسم القنطرة الجديدة أيضا( D - 8 , 396 )، وكانت تقع على الضّفّة الغربية للخليج بجوار جامع العدوي الذي كان على رأس سكة الفجّالة وأزيل من مكانه عند توسيع شارع الخليج في خمسينيات القرن العشرين .