تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وبعد الباق « ريّ الشّراقي » : وهو الأرض التي ظمئت في الخالية ، فلمّا رويت في الآتية وصارت مستريحة من الزّرع وزرعت ، أنجب زرعها . و « البرايب » « 1 » : وهو أثر القمح والشّعير ، وسعرها دون الباقي لضعف الأرض بزراعة هذين الصّنفين ، فمتى زرعت على أثر أحدهما لم ينجب كنجابة الباق . والبرايب صالح لزراعة القرط والقطاني والمقاتي ، فإنّ الأرض تستريح بزراعة هذه الأصناف ، وتصير في القابل أرض باق . و « البقماهة » « 2 » أثر الكتّان ، فإن زرعت قمحا حسن . و « الشّتونيّة » « 3 » أثر ما روي وبار في السنة الماضية ، وهو دون الشّراقي . و « السّلايح » « 4 » : ما روي وبار فحرث وتعطّل ، وهو مثل ريّ الشّراقي ، فإنّ زرعه يكون ناجبا . و « النّقا » « 5 » : كلّ أرض خلت من أثر ما زرع فيها ، ولم يبق بها شاغل عن قبول ما يزرع فيها من أصناف الزّراعات . و « الوسّخ » « 6 » كلّ أرض استحكم وسّخها ، ولم يقدر الزّارعون على إزاحته كلّه منها ، بل حرثوا وزرعوا فيها فجاء زرعها مختلطا بالحلفاء ونحوها . و « الغالب » « 7 » : كلّ أرض حصل فيها نبات شغلها عن قبول الزّراعة ، ومنع كثرته من زراعتها وصارت مراعي . و « الخرس » : كلّ أرض فسدت بما استحكم فيها من موانع قبول الزّرع وكانت بها مراع ، وهو أشدّ من الوسّخ الغالب ، وإذا أدمن على إزالة ما فيها من الموانع تهيّأ صلاحها . و « الشّراقيّ » : كلّ أرض لم يصل إليها الماء ، إما لقصور ماء النّيل أو علوّ الأرض ، أو سدّ طريق الماء عنها أو غير ذلك .
هامش
( 1 ) عند المخزومي وابن ممّاتي والقلقشندي : البروبية وأضاف القلقشندي : « وأهل زماننا يقولون البرايب » وهو المصطلح الذي استخدمه المقريزي . ( 2 ) كذا ضبطها القلقشندي : بضم الباء الموحدة وسكون القاف . ( 3 ) أضاف القلقشندي : وأهل زماننا يقولون الشتاني ، وكذا ذكره المخزومي . ( 4 ) عند المخزومي وابن ممّاتي والقلقشندي : شق شمس السلايح . ( 5 ) عند ابن ممّاتي والقلقشندي : البرش النقا . ( 6 ) عند ابن ممّاتي والقلقشندي : الوسخ المزدرع ( المزروع ) . ( 7 ) عند ابن ممّاتي والقلقشندي : الوسخ الغالب .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 271 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد