ردينة لو رأيت ( ولن تريه ) « 1 » * لدى جنب المحصّب « 2 » ما رأينا
إذا لعذرتني وحمدت أمري * ولم تأسي على ما فات مينا « 3 »
حمدت اللّه إذ أبصرت طيرا * وخفت حجارة تلقى علينا
وكلّ القوم يسأل عن نفيل * كأن عليّ للحبشان دينا
فخرجوا يتساقطون بكل طريق ، ويهلكون على كل منهل ، وأصيب أبرهة في جسده ، فخرجوا به يسقط أنملة ، أنملة ، كلما سقطت أنملة تبعها قيح ودم فسقطت الثانية ، حتى وصلوا به إلى صنعاء وهو مثل الفرخ ، فما مات حتى انصدع صدره « 4 » .
[ حول دخول الفيل مكة ]
قال الإمام عبد القادر بن محمد الطبري في كتابه أساطين الشعائر الإسلامية « 5 » : " وقع الخلاف « 6 » في دخول الفيل الحرم ، فقال المحب
هامش
- البلدان . لياقوت الحموي 5 / 61 ، " الاصباح " .
( 1 ) في ( ب ) " ولو تريه " . وفي ( ج ) " ولو ترينا " . وعند ابن هشام " ولا تريه " وعند ابن جرير الطبري " ولم تريه " . أما عند ياقوت فكما في المتن .
( 2 ) في ( ج ) " الحصيب " . والمحصب المقصود هنا : موضع رمي الجمار بمنى .
انظر : ياقوت - معجم البلدان 5 / 62 .
( 3 ) في ( ج ) " منا " . وعند ابن هشام والطبري " بينا " . والمين : الكذب . انظر :
لسان العرب 13 / 425 - 426 .
( 4 ) أضاف ابن هشام " فيما يزعمون " السيرة 1 / 54 . وانظر : ابن جرير الطبري - تاريخ 2 / 229 .
( 5 ) والكتاب الأساطين في حج السلاطين . ويسمى أساطين الشعائر الإسلامية وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية ألفه سنة 1031 ه وهي السنة التي توفي فيها السلطان عثمان بن أحمد خان مقتولا بعد أن عزم على الحج .
( 6 ) في ( ج ) " الاختلاف " .