تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وما « 1 » وقع الآن أيضا سنة ألف واحدى وثلاثين وهي سنة / تأليف هذا « 2 » الكتاب : وذلك أن الوزير محمد باشا « 3 » المتولي لليمن انفصل عن باشويتها ، وورد مكة المكرمة برا ، وأرسل غالب أثقاله بحرا ، فوصل هو إلى مكة ، ودخلها في موكب عظيم غرة شعبان من السنة المذكورة ، ووصلت عقبه سفينة أخرج منها فيل ، حمله إلى محل من البر يسمى أم قرين « 4 » ، وذهب إلى رؤيته جماعة ، ورأوه بها ، وأم قرين من الحرم بقرب مكة من جهة اليمن ، ثم ذهب به « 5 » إلى جدة ، وهو بها الآن ، يقصد أن يهدى إلى السلطان الأعظم السلطان عثمان خان « 6 » " . ويبعد « 7 » كون خصوصية مكة عدم دخول فيل بها ، قصة فيل العراق ، واللّه أعلم بحقيقة الحال - انتهى « 8 » - .
هامش
( 1 ) في ( ب ) " وأما " . ( 2 ) أي كتاب عبد القادر الطبري : أساطين الشعائر الإسلامية . ( 3 ) محمد باشا متولي اليمن من قبل الدولة العثمانية . انظر اللوحة 190 من النسخة ( أ ) من مخطوط الجزء الثاني للسنجاري . وانظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 397 . ( 4 ) أم قرين : عرفها السنجاري في المتن . في المنتصف بين مكة وجدة . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 8 / 51 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 6 ) عثمان خان بن السلطان أحمد خان . قتل سنة 1031 ه بعد أن عزم على الحج بأيدي جنوده . انظر : المحامي - تاريخ الدولة العلية ص 278 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 104 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 107 . ( 7 ) في ( أ ) ، ( ج ) " ويفيد " . والاثبات من ( ب ) ، ( د ) . ( 8 ) وقد أضاف الدهلوي ناسخ ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتب هذه النسخة أبو الفيض والاسعاد عبد الستار بن عبد الوهاب الصديقي الحنفي - عامله اللّه بلطفه الخفي : وقد وقع في عصرنا هذا - أعني سنة ثمانية عشر وثلاثمائة بعد الألف / أنه أهدي إلى أمير مكة وشريفها الشريف عون الرقيق باشا بن محمد بن عبد المعين بن عون فيل من بعض