تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فضمّها إلى طماطم « 1 » سود * اخفره يا ربّ وأنت محمود
ثم أرسل حلقة الباب ، وانطلق بمن معه من قريش إلى شعب الجبال ، ينظرون ما يفعل اللّه سبحانه وتعالى بأبرهة ، وما يفعل أبرهة بالبيت إذا دخل مكة . فلما أصبح أبرهة تهيأ ( لدخول مكة ، وعبأ جيشه ، وكان اسم الفيل محمودا - وهو الفيل الأعظم ) « 2 » وأبرهة مجمع على هدم البيت . فلما وجهوا الفيل إلى جهة مكة ، أقبل نفيل بن حبيب الخثعمي - المتقدم ذكره - حتى قام إلى جنب الفيل ، ثم أخذ ( بأذن الفيل ) « 3 » وقال : أبرك محمودا ، أو ارجع راشدا من حيث جئت ، فإنك في بلد اللّه الحرام . ثم أرسل أذنه ، فبرك الفيل . وخرج نفيل بن حبيب حتى صعد في الجبل ، فضربوا الفيل ليقوم فأبى ( فضربوه في رأسه بالطبرزدين ليقوم فأبى ) « 4 » ، فأدخلوا محاجن « 5 » لهم في مراقه « 6 » فزقوه « 7 » بها ليقوم فأبى . فوجهوه لجهة اليمن فقام
هامش
( 1 ) الطماطم السود : أي الأعلاج السود كما ذكر ابن هشام 1 / 52 . ويعني بهم الحبشان . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . واستعاض الناسخ عنه " للدخول أي دخول مكة " . ( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) " بأذنه " . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . والطبرزدين آلة معقفة من الحديد . وطبر بالفارسية معناها الفأس . انظر هامش رقم ( 8 ) في السيرة لابن هشام 1 / 52 ، وفيه الطبرزين . ( 5 ) في ( ج ) " محاجز " . والمحجن عصا غليظة معوجة وقد يعمل في طرفها حديد . انظر هامش رقم ( 9 ) في السيرة لابن هشام 1 / 52 . ( 6 ) المراق أي أسفل البطن . ( 7 ) في ( أ ) ، ( ج ) " فنزعوه " . وفي ( د ) " فبزغوه " كما في السيرة لابن هشام . والاثبات من ( ب ) .