فلما انصرفوا عنه أمر عبد المطلب قريشا بالخروج من مكة إلى روس الجبال والشعاب تخوفا عليهم من معرة الجيش « 1 » .
ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة الغراء « 2 » ، ومعه نفر من قريش يدعو اللّه تعالى ، ويستنصره على أبرهة ، فمما « 3 » قاله وهو آخذ بحلقة باب الكعبة « 4 » :
لا همّ إن العبد يمن * ع رحله فامنع رحالك « 5 »
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم غدوا « 6 » محالك
قال ابن هشام « 7 » : هذا ما صح له عندي .
وقال عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف « 8 » :
لاهمّ ؟ ؟ ؟ اخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة « 9 » فيها التقليد
بين ( حراء فثبير ) « 10 » فالبيد * يحبسها « 11 » وهم أولات التطريد
هامش
( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " العسكر " .
( 2 ) في ( ج ) " الباب " أي باب الكعبة " .
( 3 ) في ( أ ) ، ( ج ) " فما " والاثبات من ( ب ) ، ( د ) .
( 4 ) انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 51 ، وابن جرير الطبري - تاريخ 2 / 227 .
وقد أثبت الطبري أبياتا أكثر مما أثبته ابن هشام والسنجاري .
( 5 ) عند ابن هشام والطبري " حلالك " .
( 6 ) في ( ب ) ، ( د ) " عدوا " . وفي ( ج ) " أبدا " . وغدوا أي غدا .
( 7 ) ابن هشام - السيرة 1 / 51 .
( 8 ) عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي . ابن هشام 1 / 51 .
( 9 ) ذكر ناسخ ( ج ) أن في نسخة أخرى " ذات " .
( 10 ) في ( ج ) ما بين قوسين " حرف ثبير " .
( 11 ) في ( ب ) ، ( ج ) " يحسبها " . وعند ابن هشام " يحبسها وهي " .