تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وعشرون - ذكره شارح السيرة عبد الغني - .

[ المطلب بن عبد مناف ]

فلما توفي ولي بعده السقاية والرفادة المطلب بن عبد مناف ، وكانت قريش تسميه الفيض لسماحه « 1 » . وولدت سلمى لهاشم شيبة الحمد ، فشبّ في أخواله بني النجار ، فلما بلغ المطلب أنه شب رحل إلى المدينة ، وما زال بأمه حتى أخذه ، وأتى به مكة ، فرآه بعض الناس وهو ردفه ، فسأله : من هذا ؟ . فقال : عبدي . فلما وصل داره ألبسه الحلل ، وخرج به إلى قومه ، وأخبرهم أنه شيبة الحمد بن هاشم بن عبد مناف ، فعرفوا له حقه ، وغلب عليه عبد المطلب ، وكناه المطلب بأبي الحارث ، وكان جوادا كريما حتى قيل فيه : انه مطعم الطير . ثم إن المطلب سافر إلى اليمن ، فهلك بردمان « 2 » من أرض اليمن . ثم هلك أخوه نوفل بسلمان « 3 » من أرض العراق . وفيهم يقول مطرود « 4 » بن كعب الخزاعي :
هامش
( 1 ) في ( ج ) " لسماحته " . وانظر : ابن هشام - السيرة 1 / 137 ، أبو هلال الحسن العسكري - الأوائل ص 21 . ( 2 ) ردمان : مكان باليمن ، انظر : ياقوت - معجم البلدان 3 / 40 . وقد ذكر ياقوت بعض أبيات مطرود الخزاعي . ( 3 ) سلمان : ماء قديم على طريق تهامة من العراق ، وكان من مياه بكر بن وائل في الجاهلية . انظر : ياقوت - معجم البلدان 3 / 239 . ( 4 ) في الأصول : مطر بن كعب الخزاعي . والتصحيح من المصادر . انظر : ابن هشام 1 / 138 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 125 ، ياقوت - معجم البلدان 3 / 40 ، ابن منظور - لسان العرب 9 / 113 ، المقدسي - البدء والتاريخ 4 / 111 . والأبيات من البحر السريع .