تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
عبد الدار الحجابة إلى ابنه عثمان ، ولم تزل في أولاده إلى أن انتقلت إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، فمات ولم يعقب ، فصارت إلى ابن عمه شيبة بن عثمان ، وهي في ولده إلى الآن . فائدة : جرت العادة في بني شيبة أن يكون المفتاح عند أكبرهم « 1 » سنا ، وذلك من فعله صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإنه دفعه لعثمان بن أبي طلحة مع وجود ابن عمه شيبة بن عثمان . ولما مات عثمان ولي السدانة شيبة بن عثمان . والظاهر أن ذلك شأن ولاة البيت « 2 » من زمن الجاهلية ، لأن قصيا خلفه عليه [ ولده ] « 3 » عبد الدار وهو أكبر أولاده . وبقي في يد عثمان بن أبي طلحة ( إلى زمن الفتح ، فأخذه صلّى اللّه عليه وسلّم من يد عثمان بن أبي طلحة ) « 4 » واسمه عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري القرشي ، ورده صلّى اللّه عليه وسلّم إليه بعد أن خرج من الكعبة وقال : " خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة إلى يوم القيامة ، لا ينزعها منكم إلا ظالم " . ( وفي ذلك نزل ) « 5 » قوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
« 6 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " لأأكبرهم " وأضاف ناسخ ( ب ) " أن في نسخة أخرى عند أكبرهم " . ( 2 ) في ( د ) " الأمر " . ( 3 ) زائدة من ( ج ) . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) ما بين قوسين في ( ج ) " ونزل في ذلك " . ( 6 ) سورة النساء الآية 58 .