وفتحها « 1 » بيده - وكان يقال : لا يفتح الكعبة إلا الحجبة - " - انتهى - كأنه صلّى اللّه عليه وسلّم إنما فتحها بيده ليبطل اعتقاد هذا القول - واللّه أعلم .
قال الإمام علي بن عبد القادر الطبري « 2 » : " وجرت العادة أنه إذا مات فاتح البيت يجيء أهله بالمفتاح إلى أمير مكة ، ثم يدفعه أمير مكة إلى مستحقه على عادتهم ، فيسلمه أمير مكة إليه " . - انتهى - .
فائدة : ذكر الشريف ابن أبي جعفر النسابة :
" أنه ليس لبني عبد الدار عقب ، وقد درج « 3 » عقبهم من زمن هشام بن عبد الملك « 4 » فكل من يدعي إلى هذا البطن فإنه ضحّ « 5 » " - انتهى - .
قالوا : الضّحّ بكسر الضاد وتشديد الحاء المهملة - ضوء الشمس .
والمعنى أنه في أمر بيّن البطلان مثل ضوء الشمس . - كذا رأيته بخط بعض « 6 » الأفاضل عن ابن فرحون « 7 » - ورده العلامة الحطاب المالكي
هامش
- 2 / 189 . وانظر : فتح الباري لابن حجر العسقلاني 3 / 464 . وقد روي الحديث من طريق ضعيفة .
( 1 ) في ( ج ) " وفتحه " .
( 2 ) في كتابه الأرج المسكي في التاريخ المكي .
( 3 ) في ( ج ) " درس " . وأثبت ناسخ ( ب ) في الهامش " درس " وهي بالمعنى نفسه .
( 4 ) هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي 105 - 125 ه .
( 5 ) الضح : هو ضوء الشمس . انظر : لسان العرب 2 / 527 .
( 6 ) سقطت من ( ب ) . وجاء في ( د ) " بعض أهل مكة " . وسقط الباقي من ( د ) إلى " واللّه أعلم " .
( 7 ) ابن فرحون : هو إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون برهان الدين اليعمري مغربي الأصل . ولد ونشأ ومات في المدينة سنة 799 ه . من مؤلفاته : الديباج المذهب في تراجم أعيان المذهب المالكي . انظر عنه : الدرر الكامنة 1 / 48 ، الزركلي - الأعلام 1 / 52 .