39 وأما / السنة فقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : " ان الحجر والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، طمس اللّه نورهما ، ولولا أن طمس [ اللّه ] « 1 » نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب - أخرجه أحمد بن حنبل في المسند « 2 » .
قال الفاكهي « 3 » : " قال بعض الناس أن يهوديا أو نصرانيا كان بمكة « 4 » ، ففقد المقام ذات ليلة ، فوجد عنده ، فأخذ منه وضرب عنقه .
ولا يزال هذا المقام محروسا حتى يرفع إلى الجنة ، على مقتضى حديث عائشة رضي اللّه عنها " .
ويخالف الحجر الأسود في حكم استلامه ، فإنه ليس بسنة .
وأما الحجر الأسود :
فعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " الحجر الأسود يمين اللّه في أرضه « 5 » فمن لم يدرك بيعة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فمسح الحجر الأسود فقد بايع اللّه ورسوله " .
وروي عن عبد اللّه بن عمر أنه قال « 6 » : " استقبل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الحجر
هامش
( 1 ) زيادة من ( ب ) ، ( ج ) .
( 2 ) في مسند عبد اللّه بن عمرو بن العاص . المسند 2 / 283 حديث رقم 7006 ، 7007 ، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه ، والترمذي في جامعه 3 / 233 - 234 وقال غريب . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 272 ، والعقد الثمين 1 / 67 .
( 3 ) أخبار مكة 1 / 452 .
( 4 ) ذكر الفاكهي اسمه " جريج " 1 / 452 . وكذلك الفاسي - شفاء الغرام 1 / 338 .
( 5 ) انظر الفاكهي : حيث ورد فيه جزء من الحديث باسناد حسن 1 / 89 . وأما بقية الحديث مع أوله فقد ورد باسناد ضعيف 1 / 88 .
( 6 ) والحديث باسناد ضعيف . انظر : الفاكهي 1 / 114 . حديث رقم 86 .
وأضاف ابن ظهيرة : رواه ابن ماجة والحاكم . انظر الجامع اللطيف 22 .