و ( عال ) الحاكمُ : مالَ وجارَ ، ومنه :
« ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا
» « 1 » .
و ( عالَ ) الميزانُ : مالَ وارتفع ، ومنه « عالت الفريضةُ عَوْلًا » : وهو أن ترتفع السهام وتزيدَ فيدخُلَ النقصانُ على أهلها كأنها مالتْ عليهم فنَقصَتْهُم . ويُقال : ( 191 / ب ) علَا زيدٌ الفرائضَ وأعالَها » أي جعلها عائلةً .
عوم :
( عامَ ) في الماء سَبَح ، ومنه
الحديث : « إنه ليَعُوم في الجنّة عَوْم الدُعْمُوص » « 2 » .
وبفَعّال منه سمّي العَوّام ابنُ مُراجم ، بالراء والجيم ، عن خالد بن سَيْحان ، بالياء بنقطتين من تحت بين السين والحاء ، غير مُعْجمتين « 3 » ، وعنه سَمُرةُ . قال محمد رحمه اللّه : « كلاهما غيرُ معروف » . وفي الجَرْح عن يحيى بن مَعين :
« عَوَّامٌ ثقةٌ » .
عون :
في حديث بني قُرَيْظة : « من كانت له ( عَانةٌ ) فاقتُلوه »
هي الشعْر النابتُ فوق الفرج ، وتصغيرها عُوَيْنة ، وقيل هي المَنْبِت ، وإنما اسم النابت : الشِعْرة ، بالكسر ، وهو الصواب عن الأزهري « 4 » ، وحينئذٍ يكون في الحديث توسُّع ، ومعناه : أن مَنْ دَلَّ الإنباتُ على بلوغه فاقتُلوه » .
هامش
( 1 ) النساء 3 :« فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا ».
( 2 ) الدعموص : دويبة أو دودة سوداء تكون في الغدران - القاموس .
( 3 ) قوله : « بالياء بنقطتين من تحت بين السين والحاء غير معجمتين » ساقط من ع .
( 4 ) قال الأزهري في التهذيب 3 / 203 : « قال الليث : وعانة الرجل : إسبه من الشعر النابت على فرجه ، وتصغيرها عوينة ، وقال أبو الهيثم : العانة منبت الشعر فوق القبل من المرأة ، وفوق الذكر من الرجل ، والشعر النابت عليها يقال له الشعرة والاسب ، قلت : وهذا هو الصواب ، لا ما قاله الليث » .