وقيل : هو « 1 » مأخوذ من عِنَان الفرس ، إمّا لأن كلًا منهما جَعل عِنان التصرُّف في بعض المال إلى صاحبه ، أو لأنه يجوز أن يتفاوتا تفاوُت العِنان في يد الراكب حالةَ المدّ والإرخاء .
و ( عَنَان السماء ) بالفتح : ما علا منها وارتفع .
عني :
( العَناء ) المشقة ، اسم من ( عَنَّاه تعْنيهً ) « 2 » ، وفلان ( عَانٍ ) من ( العُناة ) أسيرٌ ، وامرأة ( عانية ) من النساء ( العَواني ) ، ومنها
قوله عليه السلام : « اتَّقوا اللّهَ في النساء فإنَّهن عندكم عَوانٍ »
أي أي بمنزلة الأسرى .
وقوله : « يَرِثُ مالَه ويَفُكُّ عانَه » الصواب : عانِيَه .
ويُروى : عُنُوَّهُ ( 190 / ب ) « 3 » وهو مصدر العاني وأصله من ( عنَا عُنُوًّا ) إذا ذلَّ وخضَع والاسم ( العَنْوة ) ومنها قولهم :
« فُتحت مكة عَنْوةً » أي قَسْرا وقَهرا .
[ العين مع الواو ]
عود :
( العيدان ) جمع ( عُودٍ ) وهو الخشب ، وخَرِبٌ ( عادِيٌّ ) : قديمٌ .
و ( العَوْد ) الصَيْرورة ابتداءً أو ثانيا ، فمن الأوّل :
« حَتَّى عادَ
كَالْعُرْجُونِ « 4 »
»
، ومن الثاني :
« كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
» « 5 » . ويُعدّى بنفسه وبحرف الجرّ ، بإلى وعلى وفي وباللّام : كقوله تعالى :
« وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا
هامش
( 1 ) رجع المصنف بالتفسير إلى شركة العنان .
( 2 ) ع : عناه يعنيه .
( 3 ) أشرنا في المقدمة إلى اضطراب ترتيب بعض الأوراق في النسخة الأم وهو يقع بين هذه الورقة « 190 / ب » و « 203 / أ » وقمنا برد كلٍ إلى موضعه .
( 4 ) يس 39 :« وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ».
( 5 ) الأعراف : 29 .