تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

عسف :

( العَسْفُ ) : الظُلم ، وسلطانٌ ( عَسُوفٌ ) : ظَلوم ، ومنه ( العَسيف ) : الأجير ، وبجمعه جاء الحديث : « نَهى « 1 » عن قتْل ( العُسَفاء ) والوُصفاء » . وأصله من ( عَسف ) الفلَاة و ( اعتسفها ) إذا قطعها على غير هداية ولا طريق مسلوك ، ومنه قولهم : هذا كلام فيه تَعسُّف . و ( عُسْفانُ ) : موضع على مرحلتين من مكة « 2 » .

عسل :

في حديث امرأَة ( 181 / ا ) رِفاعَة : « أنه عليه السلام قال لها : أتريدين أن ترجِعي إلى رفاعَة ؟ لا ، حتى تذُوقي عُسَيْلته ويذُوقَ من عُسَيْلتك « 3 » ، قالت : فإنه يا رسول اللّه قد جاءني هَبَّةً » ( العُسَيْلة ) تصغير ( العَسَلة ) ، وهي قطعة من العَسل كاللحْمة والشحْمة للقطعة منهما ، وقد ضَرَب ذَوْقَها مثلًا لإصابة حَلاوة الجماع ولذّته ، وإنما صُغّرتْ إشارة إلى القَدْر الذي يحلُّ . وأرادتْ « بالهبَّة » المرَّة ، وأصلها من قولهم : « احذرْ هبَّة السيف » أي وقْعَته ، يعني : أن العُسَيْلة قد ذِيقت بالوِقاع مرة . و ( عَسلِيُّ اليهودِ ) : علامتُهم .

عسم :

( العَسَمُ ) : اعوجاجٌ في اليد من يُبْس في الرُسْغ أو في المِرفقين .

[ العين مع الشين ]

عشر :

( في الحديث ) : « نَهى عن قضاءِ الصوم في أيام
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : « بعث سرية فنهى . . . » . ( 2 ) ع : من « مكة إلى المدينة » . ( 3 ) ع ، ط : « ويذوق عسيلتك » .