تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
عليه السلام السُبعَ بالعَداء ، فقال : « السَبُع العادي » . وفي حديث عثمان : « أن أعرابيا قال له : إن بني عمّك عَدَوْا على إبلي » . و ( استعدى ) فلان الأميرَ على مَن ظلمَه : أي استعان به فأعداهُ عليه ، أي أعانه عليه ونصَره ، ومنه : « فَمنْ رجُلٌ يُعْديني ؟ » أي يَنصُرني ويُعينني . و ( الاستِعداء ) طلبُ المعونة والانتقام ، والمعونةُ نفسها أيضا ، ومنها قوله : « رجل ادّعى على آخر عند القاضي وأراد عنه عَدْوَى » أي عن القاضي نُصرة ومعونة على إحضار الخصْم ، فإنه يُعْديه أي يَسمع كلامه ويأمر بإحضار خصمه . وكذا ما رُوي : « أن امرأة الوليد بن عُقبة استْعدَتْ فأعطاها رسولُ اللّه عليه السلام هُدْبة من ثوبه كهيئة العَدْوَى » أي كما يُعطي القاضي الخاتَم أو الطِينة ليكون « 1 » علامة في إحضار المطلوب . وأما قول محمد رحمه اللّه : « ولو سُبيت امرأةٌ بالمشرِق فعلى أهل المغرِب استعداؤها « 2 » ما لم تُدخَل « 3 » دارَ الحَرْب » ففيه نظر .

[ العين مع الذال ]

عذر :

( عِذارا اللّحية ) : جانِباها ، استُعيرا « 4 » من عِذارَيْ الدابّة ، وهما ما على خدّيه « 5 » من اللِّجام ، وعلى ذلك قولهم : « أمّا البياضُ الذي بين العِذار وشَحمة الأذُن » صحيحٌ ، وأما من فسّره بالبياض نفسه فقد أخطأ .
هامش
( 1 ) كتبت في الأصل لتقرأ بالياء والتاء . وفي ع بالياء فحسب . ( 2 ) في هامش الأصل : « إعداؤها » بكسر أوله . ( 3 ) ع وهامش الأصل : « تدخل » مبنيا للمعلوم . ( 4 ) كتبت في الأصل لتقرأ بالافراد والتثنية وكتب فوقها « معا » . ( 5 ) تطلق الدابة على الذكر والأنثى ، وبذا يستقيم التركيب .