و ( أعذَر ) بالَغ في العُذْر يُقال : « أعذَر مَنْ أنذَر » « 1 » ومنه : كان أبو يوسفَ يعمل ( بالإعذار ) وذلك ( 176 / ا ) إذا كان قِبَلَ السلطان حقٌّ لإنسان وهو لا يُجيبه إلى القاضي ، فإنه رحمه اللّه كان يبعث إليه من قبَله رسولًا ينادي على بابه أنّ القاضي يقول :
أجِب ، ينادي بذلك أياما ، فإن أجاب وإلا جَعل لذلك السلطان وكيلًا فيخاصمه « 2 » هذا المدّعِي .
و ( عُذْرة المرأة ) : بَكارتها ، و ( العُذرة ) أيضا وجَع في الحلْق من الدم ، وبها سُميت القبيلة المنسوبُ إليها عبدُ اللّه بن ثَعلبة ابنِ صُعَيْر ، أو أبي صُعَير ، العُذْري . ومن روَى « العَدَويّ » فكأنه نسبه إلى جَدّه الأكبر وهو عديّ بن صُعَير ، و « العَبْديُّ » :
في معرفة الصحابة « 3 » لأبي نُعيم ، والأوّل هو الصحيح .
عذق :
( العَذْق ) : بالفتح النخلة ، ومنه : عَذْقُ حُبَيْقٍ « 4 » .
وحديث أُنَيس : « فتَوارى القوم إلى ظهر عَذْقٍ »
، وكذا قوله : « والعَذْق أحبّ إليهم من الوَصيف « 5 » » .
وأما ( العِذْق ) بالكسر : فالكِباسة وهو « 6 » عنقود التمر ، ومنه
حديث عمر رضي اللّه عنه : « لا قَطْع في كذا ولا في عِذْقٍ معلَّق »
، و « عَرْقٍ » تصحيفٌ .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 / 29 .
( 2 ) أي يخاصم الوكيل .
( 3 ) ع : الصحبة .
( 4 ) في المصباح : « ابن الحبيق » ، وفي هامش الأصل : « وهو نوع تمرٍ ، وكذلك عذق ابن حبيقٍ » .
( 5 ) الوصيف : غلام يوصف بالجمال ، والوصيفة :
الجارية .
( 6 ) ع : وهي .