والمراد به
في قول الحسن رحمه اللّه : « الوُضُوء قبل الطعام يَنْفي الفقرَ »
غَسْلُ اليد « 1 » فحسب ، وعليه
الحديث : « توضَّؤوا مما غَيَّرتِ النارُ »
أي نظِّفوا أيديكم ، هكذا في الغريبين .
و ( المِيْضَأة ) و ( المِيضَاءَة ) على مِفْعَلة ومِفْعالة :
المِطْهرة التي يُتوضّأ منها أو فيها .
وضح :
( وَضَح ) الشيءٌ : ظهر ( وُضوحا ) ، و ( أَوْضَحتُه ) أنا ( إيضاحا ) : أظهرته . ومنه ( المُوضِحة ) من « 2 » الشِّجاج : وهي التي تُوضِح العظم . ويقال : ( أوضَحَتِ ) الشجَّةُ في رأسه « 3 » ، و ( أَوْضَح ) فلانٌ في رأس فلانٍ : إذا شجَّ هذه الشَجَّة . وأما قول أبي يوسف : « شجَّه فأوضحه » فلم أجده إلا في رسالته .
و ( الأَوْضاح ) : حُلِيٌّ من فضةٍ ، جمع ( وضَحٍ ) ، وأصله البياض .
وضع :
( وضَعَ ) الشيءَ ، خلاف رفعَه . ومنه قوله :
« الوَضْع « 4 » لا ينوب عن الرمي لأنه طَرْحٌ في إبعاد . و ( وضَعَ البعيرُ ) عَدا ( وَضْعا ) ، و ( أوضعتْهُ ) أنا ( إيضاعا ) « 5 » ، ومنه ما
رُوي :
أنه عليه السلام أفاض من عرَفة وعليه السَّكينةُ ، وأوضَع في وادي مُحسِّرٍ .
و ( وُضِعَ ) في تجارته ( وَضِيعةً ) خَسِرَ ولم يربح ، و ( أُوضِع ) :
مثلُه ، بضم الأوّل فيهما ، ومنه قول الإمام « 6 » أبي الفضل في الإشارات :
« فإن كان الإيضاعُ قبل الشِّرَى » .
هامش
( 1 ) ع : اليدين .
( 2 ) ع : في .
( 3 ) ع ، وهامش الأصل : « أوضحت الشجة في رأسه » بنصب الشجة مفعولًا به .
( 4 ) في هامش الأصل : « في الجمار » .
( 5 ) في هامش الأصل : حملته على العدو .
( 6 ) ع : قول الشيخ .