تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
معنى المصدر . ومنه قوله تعالى :
« حِينَ الْوَصِيَّةِ
اثْنانِ » « 1 » ثم سُمّي المُوصَى به وصيّةً . ومنه :
« مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ
تُوصُونَ بِها « 2 »
» .
و ( الوِصاية ) بالكسر : مصدر الوَصيّ . وقيل : ( الإيصاء ) طلب شيء من غيره ليفعله على غيْبٍ منه حالَ حياته وبعد وفاته . وفي المثل : « إن المُوصَّيْن « 3 » بنو سَهْوَان » قيل : معناه أنه إنما يَحتاج إلى الوصيّة مَنْ يسهو ويَغفل ، فأما أنت فلا تحتاج إليها لأنك لا تسهو . وقيل : أُريد بهم جميعُ الناس لأن كُلًّا يسهو . وقيل : الصواب أن يقول « 4 » : إن الذين يُوصَّوْن بالشيء يستولي عليهم السهْو حتى كأنه مُوكَّل بهم ، يُضرب لمن يسهو عن طلبِ شيءٍ أُمِر به ، والسَهْوان على هذا بمعنى السَهْو ، وقيل : هو الساهي ، والمراد به آدم عليه السلام . و في حديث الظِّهار « استوصي بابن عمّكِ خيرا » أي اقبلي وصيَّتي فيه ، وانتصاب « خيرا » على المصدر ، أي استيصاءَ خيرٍ .

[ الواو مع الضاد ]

وضأ :

( الوَضِيء ) : الحسَن النظيف . وقد ( وضُؤَ وَضَاءةً ) ، و ( توضَّأ وُضُوءا ) حسنا ( بوَضُوء ) طاهر : بالضم : المصدرُ ، ( 285 / أ ) وبالفتح : الماء الذي يُتوضَّأ به ، عن ثعلبٍ وابن السكّيت وابن الأعرابي « 5 » وأنكر أبو عبيدٍ الضمّ وتبعه أبو حاتمٍ ، ولم يعرفه أبو عمرو بن العلاء أصلًا .
هامش
( 1 ) المائدة 106 :« شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ » .( 2 ) النساء : 12 . ( 3 ) ع : « الموصين » اسم فاعل من « أوصى » . والمثل عند الميداني 1 / 9 . ( 4 ) ع : أن يقال . ( 5 ) قوله : « وابن الأعرابي » ساقط من ع .