ابن عوفٍ السيفُ مُتوشِّحَة »
وهو نصبٌ على الحال أي متوشّحا إياه .
وقال لبيد في توشُّحه باللجام
ولقد حَميْتُ الحيَّ تحمِل شِكَّتي * فُرُطٌ ، وشاحي إذ غَدوتُ لجامُها « 1 »
وقول الإمام السرخسيّ : « التوشُّح أن يفعَل بالثوب ما يفعل القصَّار في ( 284 / أ ) المِقْصَرة » قريبٌ مما ذكرتُ . وأما ما ذكر الإمام خُواهرزاده أن المعنى : يتوشَّح جميعَ بدنه كنَحْو إزار الميّت أو قميص واحدٍ ، فبعيدٌ . على أن استعمال « توشَّح » مُتَعدّيا هكذا غيرُ مسموع .
وشم :
( الواشمة ) و ( المستوشِمة ) : في ( نم ) .
[ نمَصَ ] .
وشي :
( الوَشْيُ ) : خلْط اللون باللون . ومنه :
( وشَى ) الثوبَ ، إذا رقَمه ونقَشه ، و ( الوَشْي ) : نوع من الثياب المَوْشِيّةِ ، تسميةً بالمصدر ، يقال : فلان يلبَس الوشيَ ، وقال طرفة
« من وَشْي عَبْقَر تجليلٌ وتنجيدُ » « 2 »
و ( الشِّيات ) : جمع ( شِيَة ) بحذف الواو ، كما في الرِّقَة ، وهي في ألوان البهائم سوادٌ في بياض ، أو بياضٌ في سواد .
[ الواو مع الصاد ]
وصف :
بيْع ( المواصفة ) : أن يبيع الشيءَ بالصفة من
هامش
( 1 ) من معلقة لبيد . الشكة : السلاح . والفرط : الفرس المتقدمة .
( 2 ) نسبة في اللسان « عبقر » لذي الرمة . وهو في ديوانه وصدره : « حتى كأن رياض القف ألبسها » .
القف : ما ارتفع من متن الأرض . والتنجيد : التزيين .