تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وقد جُمع بين اللغتين في قوله : « نزَع سِنَّ رجل فانتزع » . ( المنزوعةُ ) سِنُّه سِنّ النازع ، ويجوز : المنزوعُ سِنُّه . و ( النُّزوع ) : الكفُّ . ومنه : « فواقعَ فنَزع » : أي كفَّ وامتنع عن الجماع . و ( نازَعه ) في كذا : خاصَمه ، من نازَعه الحبلَ : إذا جاذَبه إيّاه ، وعلى ذلك قولُه : « الحائطُ المنارَعُ » صوابُه : « المنازَع فيه » . و ( نَزِع ) الرجلُ ( نَزَعا ) فهو أنزع « 1 » : إذا انحسر الشعرُ عن جانبيْ جبهته ، ويقال لهذين الجانبين ( النَّزَعتان ) . « نازَعه » القرآنَ : في ( خل ) . [ خلج ] . « نُزِع منها النصرُ » : في ( زر ) . [ زرع ] .

نزف :

( نزَفه ) الدمُ ( نَزْفا ) : سال منه دمٌ كثير حتى ضَعُف ، من باب ضرَب . ومنه الحديث : « نزَف الحارِثَ الدمُ » . وقوله : « نُزِف حتى ضَعُف » بضم النون : أي خرج دمُه .

نزل :

( المنزِل ) : موضعُ النزول ، وهو عند الفقهاء دون الدار وفوق البيتِ ، وأقلُّه بيتان أو ثلاثة . و ( النُّزْل ) « 2 » طعام النَّزِيل وهو الضيف ( 262 / ب ) وطعامٌ كثير ( النَّزَلِ ) و ( النُّزْل ) وهو الزيادة والفَضْل ، ومنه قوله : « العسل ليس من أَنزل الأرض » أي من رَيْعها وما يحصُل منها ، وعن الشافعي : « لا يجِبُ فيه العُشْر لأنه نُزْلُ طائرٍ » .
هامش
( 1 ) بعدها في ط : « ولا يقال للمؤنث : نزعاء ، بل يقال : زعراء » ، وهي عبارة . . . . . . . . ( 2 ) . . . . . . . .