تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

طسج :

( الطَّسُّوج ) الناحية ، كالقريةِ ونحوِها ، مُعَرَّب . يُقال : أرْدَبيل من ( طَسَاسِيج ) حُلْوانَ .

[ الطاء مع العين ]

طعم :

( الطَّعام ) اسم لِما يُؤكل ، كالشرابِ لما يُشْرب ، وجمعُها أشربة وأطْعِمة « 1 » ، وقد غلب على البُرّ ، ومنه حديثُ أبي سعيدٍ : « كنّا نُخْرِج على عهد النبي عليه السلام في صدقة الفِطر « 2 » ( 166 / ا ) صاعا من طعام أو صاعا من شَعيرٍ » . و في حديث المُصرّاة « 3 » : « رُدَّها ورُدَّ معها صاعا من طعام لا سمراء » ، أي من تمرٍ لا حنطةٍ . وقوله في باب الأذان : « وكان ذا طعامٍ » أي : أَكولًا « 4 » . و ( الطُّعْمة ) بالضم : الرِّزْق ، يُقال : جعَل السلطانُ ناحيةَ كذا طُعمةً لفلان . وقول الحسن : « القِتالُ ثلاثةٌ : قتالٌ على كذا وقتال لكذا وقِتال على هذه الطُّعْمة » يعني الخَراجَ والجزيةَ والزكوات . و في السير « أَطْعمَهم رسولُ اللّه عليه السلام طُعْمَةً » وفي موضعٍ : « طُعَما » على الجمع ، وفي آخر : « طُعْما ، وطعاما » وهما بمعنًى . وعن أبي حنيفة : « أن الإطعام مختصٌ بإعارة الأرضِ للزراعة » . وعن معاوية أنه أطْعَم عَمْرًا خَراج مِصْر ، أي أعطاه طُعْمة . و ( طَعِم ) الشيءَ : أكلَه وذاقَه طُعْما بالفتح ، والضم ، إلا أن الجاريَ على ألسنتهم في علّةِ الرّبا الفتحُ ، ومرادُهم كونُ الشيء مطعوما أو مما يُطعَم . وفي كلام الشافعيّ : « الأَكْل مع الجنس عِلَّة » .
هامش
( 1 ) ع : وجمعه أطعمة . ( 2 ) ع : كنا نخرج في صدقة الفطر على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه » . ( 3 ) المصراة : الشاة التي لا تحلب أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها . ( 4 ) ع : ذا طعام أكولًا .
المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 21 | ناصر الدين المطرزي / محمود فاخوري / عبد الحميد مختار / عبد الحميد مختار