تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

كبر :

( كبُرَ ) في القَدْر من باب قَرُب ، و ( كبِر ) في السنّ من باب لبِس ( كِبَرا ) وهو ( كبيرٌ ) . و ( كُبْرُ ) الشيء و ( كِبْرُه ) : مُعظمه ، وقولهم : « الولاء للكُبْر » أي لأكْبر أولاد المُعتِق ، والمرادُ أقربُهم نسبا لا أكبرُهم سِنّا . و ( كبرياءُ اللّه ) عظَمتُه ، و ( اللّه أكبر ) أي أكبر من كل شيء ، وتفسيرُهم إياه بالكبير ضعيف ، و ( الكَبَر ) بفتحتين : الَّلَصَف « 1 » ، بالعربيَّة . ومنه : « أرأيتَ شرابا يُصنَع من الكَبَر والشعير ؟ » والثاء المثلثة تصحيف .

كبس :

( كبَسَ ) النهرَ فانكبس ، وكذا كل حُفرة إذا طمَّها أي ملأها بالتراب ودفنَها ، ومنه : « وما كُبِس به الأرضُ من التراب » أي طُمَّ وسُوِّي ، واسمُ ( 231 / أ ) ذلك : الترابُ ( الكِبْسُ ) و ( الكَبِيْسُ ) . وقوله : « ليس عليه وَضْعُ الجُذوع وكَبْسُ السُطوح وتطيينُها » يعني به إلقاء التراب على السطح وتسْويتَه عليه قبل أن يُطيَّن ، مستعارٌ من الأوّل . وقوله في المختصر : « حلَف لا يأكل الرؤوس ، فيمينُه على
هامش
( 1 ) في المصباح المنير « كبر » : الكبر بفتحتين : الطبل له وجه واحد ، وجمعه كبار ، مثل جبل وجبال . وهو فارسي معرب ، وهو بالعربية « أصف » بصاد مهملة وزان سبب وأسباب ، وقد يجمع على أكبار مثل سبب وأسباب ، ولذا قال الفقهاء : لا يجوز أن يمد التكبير في التحرم على الباء لئلا يخرج عن موضوع التكبير إلى لفظ الأكبار التي هي جمع الطبل » . قلنا : اللصف والأصف : كلاهما بمعنىً ، كما في القاموس .