تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
رمى اللّهُ في عَيْني بُثَيْنةَ بالقَذى * وفي الغُرِّ من أنيابها بالقَوادحِ
وفي عيوب « 1 » خزانة أبي الليْث : « القَوادح التي تَقْدَح الفم » ، الصواب : في الفم ، والمراد به الأسنان ، كما في قولهم : « لا فَضَّ اللّهُ فاك » . و ( قِدْح السهم ) ، بالكسر : عُوده المَبْرِيُّ قبل أن يُراشَ ويُنصَّل ، والجمع ( قِداح ) « 2 » . ومنه الحديث : « ما اقتطعْتَ من شجر أرض العدوّ فعملْتَ قِدْحا أو مِرْزَبة فلا بأس به » . و ( القَدَح ) بفتحتين : الذي يُشرب به ، والجمع ( أقداح ) . و قوله : [ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] « 3 » : « لا تجعلوني كقَدَح الراكب » معناه : لا تُؤخّروني في الذكر ، لأن الراكب يُعلِّق قَدَحه في آخِرة الرحْل بعد فراغه من التَّعْبئة . وعلى ذا قول حسّان « 4 »
وأنتَ زنيمٌ نِيْطَ في آل هاشمٍ * كما نِيطَ خلْفَ الراكبِ القَدَحُ الفَرْدُ

قدد :

( قُدَيْد ) ، والكُدَيْدُ : من منازل طريق مكة إلى المدينة .

قدر :

قوله : « فإن غُمَّ عليكم ( فاقْدِروا ) » ، بكسر الدال ، والضم خطأ « 5 » روايةً : أي فقدِّروا عدَدَ الشهر حتى تُكمِّلوه ثلاثين يوما .
هامش
( 1 ) ط : عيون . ( 2 ) قوله : « والجمع قداح » ساقط من ع . ( 3 ) ما بين قوسين زيادة من ط . ( 4 ) ديوان حسان ص 160 في هجاء أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب والزنيم هنا المستلحق في قومٍ ليس منهم لا يحتاج إليه فكأنه فيهم زنمة . ( 5 ) في هامش الأصل : « صح بكسر الدال ، وضمها لغة » .