تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
البيّن الملخَّص الذي يتبيَّنه مَنْ يُخاطَب به ، ولا يلتبس عليه ، أو الفاصل بين الحقّ والباطل والصحيح والفاسد . و ( المُفصَّل ) : هو السَّبُعُ « 1 » السابع من القرآن « 2 » سُمّي به لكثرة فُصُوله ، وهو من سورة محمد عليه السلام ، وقيل : من سورة الفتح ، وقيل : من سورة قاف إلى آخر القرآن .

[ الفاء مع الضاد ]

فضخ :

( الفَضْخُ ) : كَسْر الشيء الأجوف ، ومنه ( الفَضيخُ ) : لشرابٍ يُتَّخذ من البُسرْ المَفْضُوخ المشْدوخ « 3 » ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنه : « سُئل عنه فقال : ليس بالفضيخ ولكنه الفَضُوح » بفتح الفاء وبالحاء المهملة ، والمعنى أنه يُسْكر شاربَه « 4 » فيفضحُه .

فضض :

( الفَضُّ ) : كسْرٌ بتفْرقةٍ ، يُقال ( فَضَّ ) الختامَ ( فانفضَّ ) أي كسَره فانكسر . و ( انفضَّ ) القومُ : تفرَّقوا ، و ( انفضَّتْ ) عُراها انكسرتْ وتفرَّقت . و قول عمر لعليّ رضي اللّه عنهما : « عزمتُ عليكَ لا تجلسُ حتى تَفُضَّ ذلك على قومك » أي تُفرِّقه وتقِسمَه ، و « تقصَّ » من القصص ، تصحيف ، ورُوي « حتى تقضيَ ذلك عنّي » من القضاء . و قوله عليه السلام في المتوفَّى عنها زوجُها : « ثم تُؤتَى بعد
هامش
( 1 ) بضم السين وفتحها كما في الأصل ، مع سكون الباء . وكتب تحتها : « صح » . وفي ع ضبطت السين بالضم فحسب . ( 2 ) قوله : « من القرآن » ساقط من ع ، ط . ( 3 ) البسر بين البلح والرطب . وفي هامش الأصل : « شدخ رأسه ، أي شج » . ( 4 ) ع : يسكر صاحبه .