تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
و في الحديث « يد اللّه « 1 » على الفُسطاط » يريد المدينةَ ، عن الأزهري قال : « وكلُّ مدينة فُسطاط « 2 » » . ومنه ما روَى الشعبيُّ في العبد الآبق : « إذا أُخذ في الفُسْطاط ففيه عشرة دراهم » . وبه سُمّي مدينةُ مِصْرَ التي بناها عمْرو بن العاص ، وكسر الفاء فيه لغةٌ . ( 208 / ب )

فسق :

( الفُسوق ) : الخروجُ من « 3 » الاستقامة ، وقوله [ تعالى ] :
« وَلا فُسُوقَ
« 4 »
»
؛ أي : ولا خُروج من حدود الشريعة ، وقيل : هو التَّسابُّ والتنابُز بالألقاب ، وقيل للعاصي : ( فاسق ) لخروجه مما أُمر به . وسُمّيت هذه الحيواناتُ الخمس ( فواسق ) « 5 » ، استعارةً لخبثهنَّ ، وقيل لخروجهنّ من الحُرمة ، بقوله « خمسٌ لا حُرْمةَ لهن » وقيل أراد بتَفْسيقها تحريمَ أكلها ، كقوله تعالى :
« ذلِكُمْ فِسْقٌ
» « 6 » بعد ما ذكَر ما حرَّم من المَيْتة والدم .
هامش
( 1 ) كتب تحتها في الأصل : حمايته . ( 2 ) عبارة الأزهري في التهذيب 12 / 340 : « وفي الحديث : عليكم بالجماعة فان يد اللّه على الفسطاط . يريد المدينة التي فيها مجتمع الناس . وكل مدينةٍ فسطاط » . ( 3 ) كتب تحتها في الأصل : « عن » ( 4 ) البقرة 197 :« فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ». وما بين مربعين زيادة من ط . ( 5 ) إشارة إلى الحديث : « أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم : الفأرة ، والعقرب ، والغراب ، والحديا ، والكلب العقور » . رواه الخمسة . والحديا : تصغير حدأ وهي أنثى الغراب بأنواعه . ( 6 ) المائدة 3 :« وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ، ذلِكُمْ فِسْقٌ ».