تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وقد أسس المطرزي كتابه هذا على جمع ألفاظ الفقهاء الحنفية في كتبهم الشهيرة المعتمدة ، ولا سيما ما يحتاج منها إلى كشف وبيان في معناه اللغوي ، فاستوفى ما تيسر له منها ، ثم شرحه وبيَّن معناه ، وضبْطه عند اللغويين ، وقد ذكر المطرزي بعض تلك الكتب الفقهية في مقدمة « المغرب » ، وبعضها الآخر في خلال الموادّ . واستمد مادة كتابه أيضاً من ينابيع كثيرة أهمها : 1 - الكتب اللغوية والمعجمات : ذكر أسماء بعضها في مواضع من كتابه مثل : العين ، وجمهرة اللغة ، وتهذيب اللغة ، والصحاح ، وأساس البلاغة ، وطِلبة الطلبة ، والغريبين للهروي ، ومقاييس اللغة ، وإصلاح المنطق . . . 2 - كتب أخر مختلفة : وهي كثيرة مثل : أدب الكاتب ، وحماسة أبي تمام ، وكتاب سيبويه وشرحه للسيرافي ، ومشكل الآثار للطحاوي ، ومعرفة الصحابة لابن منده . . . وغير ذلك مما أشار إليه المطرزي نفسه أو علمناه من كتابه هذا لدى مقابلته بالمصادر المختلفة التي رجعنا إليها . 3 - أسئلة مختلفة : ألقاها عليه بعض من كان يختلف إلى مجالسه ، وما كان يجيب به من شروح وإيضاحات . * * * هذا وقد كان كتاب المغرب نفسه مرجعاً لكثير مما أُلّف بعد المطرزي : كالمصباح المنير ، ومختار الصحاح ، والراموز لمحمد بن حسين ابن علي ( - 866 ه ) وتاج العروس ، وأقرب الموارد . . . وكثيراً ما خلط المصنّفون بين « المغرب » و « المعرب » أو جعلوا