تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ومصدرها ( السْمْسَرة ) : وهي أن يتوكّل الرجلُ من الحاضرة « 1 » للبادية فيبيعَ لهم ما يَجلبونه . قال الأزهري « 2 » : وقيل في تفسير قوله عليه السلام : « لا يبيع حاضِرٌ لِبَادٍ : إنه لا يكون سمساراً « 3 » ( 136 / ا ) . ومنه : « كان أبو حنيفة يكره السَّمْسَرة » ،

سمط :

( السِّمْط ) الخيطُ ما دام فيه الخَرَزُ أو اللُؤلؤُ ، وإلا فهو سِلْك . وبه سمي والد ( شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْط ) . وما وقع في السير ، من فتْح السين وكسر الميم ، سهْو . و في حديث نافعٍ : « لُبْس الحرير والمسمَّط والديباج حرام » : تصحيف ، وإنما الصواب : « المُصْمَت » .

سمع :

يقال : فعل ذلك رياءً و ( سُمْعةً ) : أي لِبُرِيَه الناس ويُسمِعَه من غير أن « 4 » يكون قصَد به التحقيقَ . و ( سمَّع بكذا ) شَهّره ( تسميعاً ) . ومنه الحديث : « من سمَّع الناسَ بعَمله سمَّع اللّه به أسامِعَ خَلْقه وحقَّره وصغّره » أي مَن نَوَّه بعمله وشهَّره ليراه الناس ويَسْمعوا به نوَّه اللّه برِيائه وملأَ به أسماعَ خَلقه فتعارفُوه فيَفْتَضِحُ . و ( الأسامع ) : جمعُ ( أسْمُعٍ ) : جمع ( سَمْعٍ ) وهو الأذنُ ، وأصله المصدر . و ( السِّمْع ) بالكسر : ولَد الذئب من الضبع . وبتصغيره سمي والِد ( إسماعيل بن سُمَيعٍ ) الحَنفي « 5 » ، يَروي عن مالك بن عُميرٍ
هامش
( 1 ) ع : « الحاضر » . ( 2 ) التهذيب 12 / 421 . ( 3 ) في التهذيب : لا يكون له سماراً . ( 4 ) ع ، ط : « فعل ذلك سمعةً أي ليريه الناس من غير أن . . . » . ( 5 ) كذا في النسخ وتقريب التهذيب 1 / 70 . وفي هامش الأصل : النخعي .
المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 415 | ناصر الدين المطرزي / محمود فاخوري / عبد الحميد مختار / عبد الحميد مختار