تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وجمعاً . ومنه :
« هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً « 1 »
»
. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنه : « فجعَلني في الذريّة » يعني في الصغار . وفي حديث عمر رضي اللّه عنه : « حُجّوا بالذُريّة » يعني النساء .

ذرع :

( الذِّراع ) من المِرفَق إلى أطراف الأصابع . ثم سُمّي بها الخشَبةُ التي ( يُذرَع ) بها ، و ( المذروع ) أيضاً ، مجازاً ، وهي مؤنثةٌ . ومنها لفظ الرواية : « دفَع إليه غَزْلًا على أن يَحُوك سبعاً في أربعة » أي سبعَ أذرُع طولًا وأربعة أشبار عرضاً ، فإنما قال سبعاً « 2 » ( 97 / ب ) لأن الذراع مؤنثة ، وقال أربعة لأن الشِبْر مذكّر . وفي شرح الكافي : « سبعاً في أربع » وهو ظاهر . وفي موضع آخر : « ستةَ أذرُع في ثلاثةٍ « 3 » » والصواب : « ستٌّ في ثلاثٍ » . و ( الذراع المكسَّرةُ ) ستّ قبَضاتٍ وهي ذِراع العامّة ، وإنما وُصفت بذلك لأنها نقَصت عن ذراع الملِك بقَبضةٍ وهو بعض الأكاسرة ، لا الأخير ، وكانت ذراعه سبْعَ قبَضات . و في « 4 » الحديث : « وعليه جبّة ضيّقةُ الكُمَّين فادَّرَعَهما ادِّراعاً » أي نزَع ذِراعيه عن « 5 » الكمَّين . وهو افتعل من ( الذَرْع ) كادَّكر من الذِكر . ويروى « أَذْرَعَ ذراعيه » بوزن أكْرَم . و ( ذَرَعه القَيْىءُ ) : سبق إلى فِيه وغلبَه فخرج منه ، وقيل غشِيَه من غير تعمّد ، من باب منع . و ( أَذْرِعاتٌ ) : بلادُ « 6 » الشام تُنسب إليها الخَمْرُ ، وهي منوّنة كعرفاتٍ .
هامش
( 1 ) آل عمران 38 . ( 2 ) ع : وإنما قال سبع . ( 3 ) ط : ثلاثة أشبار . ( 4 ) في الأصل : « في » والمثبت من ع ، ط . ( 5 ) تحتها في الأصل : « من » . وفي ع : من ( 6 ) ط : من بلاد .
المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 304 | ناصر الدين المطرزي / محمود فاخوري / عبد الحميد مختار / عبد الحميد مختار