فحمَلا الحُمولة على ذلك فالأجر بينهما نصفان » .
وأما قوله في إجارة الفسطاط « فإنْ خَلّفه بالكوفة فالحُمولة على المستأجر » فمعناه : فمؤونةُ الحمولة ، أو فحَمْلُ الحُمولة ، على حذف المضاف .
و ( الحَمِيل ) في حديث عمر رضي اللّه عنه : الذي يُحمل من بلده إلى بلاد الإسلام ، وتفسيره في الكتاب : أنه صبيٌّ مع امرأةٍ تَحمله وتقول : هذا ابني . وفي كتاب الدعوى : ( الحَميل ) عندنا كلُّ نَسبٍ كان في أهل الحرب .
و ( التَحامُل ) في المشي : أن يتكلّفه « 1 » ( 72 / ب ) على مشقّة وإعياء . يقال ( تحاملتُ ) في المشي . ومنه : « ربّما يتَحامل الصيدُ ويطير » أي يتكلّف الطيرانَ . و ( التَحامُل ) أيضاً ، الظُلْم ، يقال :
( تحاملَ ) على فلانٍ : إذا لم يَعْدِل .
وكلاهما من الحَمْل ، إلا أن الأول يَحمل نفسه على تكلّف المشي ، والثاني يَحمل الظُلْمَ على الآخر .
حمم :
( الحَميم ) الماء الحارّ . ومنه ( المِحَمّ ) : القُمْقْمة .
و « مثَلُ العالِم كمثَل ( الحَمَّة ) » : وهي العين الحارّةُ الماءِ . و ( الحَمّام ) : تذكّره العرب « 2 » وتؤنثه ، والجمع ( الحمّامات ) .
و ( الحَمّاميّ ) صاحبه .
و ( استَحمّ ) : دخل الحمّام .
وفي الحديث : « لا يَبولنّ أحدكم في ( مستَحَمّه ) ثم يتوضأُ فيه » . ويروى « في مغتَسله » .
و ( تحمَّم ) غيرُ ثَبَتٍ .
هامش
( 1 ) ع : تتكلفه .
( 2 ) ع : « والحمام ، يعنى ومنه الحمام أيضاً وتذكره العرب » .