- لي الموت » « 1 »
ومن المناسب أن يقرأ عند تقبيل الأعتاب : « 2 »
[ دعاء عند تقبيل الاعتاب ]
« إنّي وإن لم أك شيئا مذكورا ، فأنا بكلّي ملكك ، فلا تطردني لأنّي كلب لائذ بحضرتك » « 3 »
ثمّ يعرض إيمانه عليهم ، ويودعه إيّاهم أمانة يستردّها عند الحاجة إليها ، فلا يتمكّن الشيطان عند الاحتضار أن يسلبه إيّاها ، وأن يتذكّر ما حلّ بهم من المصائب ، وبخاصّة حين يكون في الحرم المطهّر لأبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، فيتذكّر مصائبه واحدة واحدة بالتفصيل ، ويذرف من أجلها الدموع السّخان .
وإن استطاع فليتب توبة نصوحا - بجميع شروطها المعلومة - عند الإمام عليه السلام ، ويجعله شاهدا وشفيعا ، ويعزم - عند الرجوع - أن لا يلوّث بالمعاصي مرّة ثانية تلك الشفاه التي قبّلت الأعتاب الشريفة ، والأعضاء التي تقلّبت على المشاهد المقدّسة ، واكتسبت النور من بركاتها ؛ بل يعزم على اجتناب اللغو الذي لا طائل وراءه ،
هامش
( 1 ) - في المتن :يا من بازمانده را نزد خود از وفا طلب * يا تو كه پاكدامنى مرگ من از خدا طلب( 2 ) - من الأفضل أن يستحضر في قلبه ( أو يقرأ ) عند الدخول البيت الذي أنشدته :
لقد حططنا الآمال عند أعتابك ، فإن نحن نلنا القبول ، فبخ لنا ثمّ بخ !
وليقرأ بيت المرحوم الشيخ البهاريّ عند الخروج ( ن ) .
( 3 ) - في المتن :من ار چه نيم هرچه هستم آن توأم * مرا مران كه سگى سر بر آستان توأم